مشروع الكفالة التعليمية لدعم تمدرس الأيتام

جمعية العون والإغاثة Untitled-2 مشروع الكفالة التعليمية لدعم تمدرس الأيتام    جمعية العون والإغاثة Untitled-3 مشروع الكفالة التعليمية لدعم تمدرس الأيتام

تحت شعار “من أجل دعم حق اليتيم في مواصلة التعليم”

امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم “أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى” تخصصت جمعية العون والإغاثة  في عام 2001م في تقديم الخدمات الرعائية المندمجة والمتكاملة لأسر اليتامى، فكان لكفالة الأيتام المجال الأوسع ضمن مشاريع وأنشطة الجمعية،حيث كفلت أعدادا كبيرة من هؤلاء الأطفال الأيتام حتى يومنا هذا، حيث أصبح عدد الأيتام المكفولين لدينا 2564 كفالة يتيم و2200 من الأسر التي نحمل طموح رعايتها وتنميتها.

  • “كفالة اليتيم” مشروع متنام:

بالنسبة لنا “كفالة اليتيم” هي مشروع تنموي طموح لتحقيق حياة كريمة لليتيم المغربي، وتحقيق الرعاية الشاملة لأسر اليتامى، بمعنى التكفل بالطفل اليتيم في بيئته الأصلية الأسرية من جميع نواحي حياته التعليمية والاجتماعية والنفسية والصحية، وأيضا السعي الدءوب للنهوض بكل أفراد أسرة اليتيم باعتبارها المحضن الاجتماعي لنموه السليم والمتوازن.

ووعيا من الجمعية بمحورية وضرورة تفعيل قضية التعليم و التمدرس في المحيط الأسري لليتيم لكونه من المشاريع ذات البعد الاستراتيجي الهادفة، فقد ركزت على توفير الدعم للمشاريع التعليمية التالية :

  1. مشروع الحقيبة المدرسية :

منذ انطلاق هذا المشروع عام 2001 تم حصر وتحديد احتياجات الأيتام المتمدرسين – في بداية كل موسم دراسي- بحسب المرحلة الدراسية، حيث يتم توزيع الحقائب المدرسية بما تستلزمه من محتويات، وتشتمل على الأدوات والكتب.

  1. مشروع التربية غير النظامية:

منذ سنة 1997 وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية، اهتمت جمعية العون والإغاثة بتدريس التلاميذ المنقطعين عن المدرسة وتسعى من خلال برامجها السنوية لإعادتهم إلى المدرسة وتتبع مسارهم الدراسي بعد الادماج.

  1. مشروع محو الأمية وما بعد محو الأمية:

تشرف الجمعية منذ أزيد من 20 سنة على إدارة وتنفيذ مشروع محو أمية لفائدة الفتيات والنساء في الوسطين الحضري والقروي، بالإضافة إلى تنمية قدراتهن وكفايتهن الاجتماعية والمهنية، وتعمل على تحفيز الأرامل على الالتحاق بدروس محو اﻷمية.

  1. مشروع كفالة الطالب

موازاة مع ذلك أطلقت الجمعية مشروع كفالة الطالب اليتيم الجامعي عام 2007، حيث  بلغ عدد الطلاب المكفولين بنهاية العام 2014 م أكثر من 213 طالب وطالبة على المستوى الجهوي، بعد أن كانت بداية المشروع عام 1999 م بـ 11 طالب وطالبة من الذين يتابعون تعليمهم في الدراسات العليا.

ويعتبر ” نادي شباب” هو الإطار الذاتي والمستقل لهذا الشباب الجامعي الطموح للتواصل والتقاسم وتطوير مهاراتهم الحياتية.

ولازال مشوار العطاء للأطفال الأيتام  وكفالة أسر اليتامى مستمراً وفي توسع، بفضل جهود أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير، ممن أدركوا قول الرسول الكريم فأرادوا الفوز ببشارته فجعلوا للأيتام والمحتاجين نصيباً من أموالهم التي رزقها الله لهم.

  1. مشروع إيواء الطالبات :

سنة 2012 ، أحدثت جمعية العون والإغاثة دار الطالبة فاطمة الفهرية لإيواء 90 فتاة يتيمة وفقيرة، بهدف  توفير المحضن الأمن لهم  ومن أجل ضمان استمرارية التمدرس بالسلك الثانوي والجامعي وتخريج أطر عليا ومتميزة.

  1. – الندوات

تم تنفيذ متوسط عدد 150 ندوة ولقاء لرفع درجة الوعي لدي أولياء الأمور في العديد من الموضوعات المختلفة، مثل أهمية  التعليم بالنسبة للفتيات – تفعيل دور التأمين الصحي – الصحة النفسية للأبناء…. إلخ.

  • من الكفالة العامة إلى الكفالات الخاصة

لا شك أن للكفالة العامة أثر كبير في التخفيف من أعباء الحياة اليومية على أسرة اليتيم، وفي توفير الكثير من احتياجاته الشخصية في مختلف الصُعد الحياتية والمعيشية والتعليمية. لكنها تبقى غير كافية، لذا تتطلع الجمعية عبر تنويع الكفالات والمشاريع التنموية إلى توفير الأمان النفسي والاجتماعي والاقتصادي لليتيم ولكافة أفراد أسرته. من خلال التكفل بعلاجه وسلامته النفسية والانفعالية وتوفير كل مستلزمات اليتيم الدراسية لتمكينه من التكوين العلمي والتربوي والمهني الذي يؤهله للاندماج السلس والسليم في سوق العمل.

  • مشروع الكفالة التعليمية

لقد كان وعينا مبكر وقويا بأهمية التعليم والتمدرس في النهوض بالوضع النفسي والاجتماعي والاقتصادي لليتيم والأرملة وفتح الآفاق أمامهما للتألق والتميز، لكن أمام حدة هشاشة الوضع الاجتماعي الذي كانت عليه الأسر المكفولة يومئذ، وأمام راهنية الاحتياجات المتعلقة بالحد الأدنى من متطلبات العيش (المأكل والمشرب والمسكن..) لم يكن هناك بد من تركيز الخدمات بشكل أوسع ومركز عل توفير الأرضية الضرورية للولوج إلى عالم التفوق الدراسي والمهني. وقد كان لزاماً علينا دعم اليتامى لمواصلة تعليمهم وتذليل كل الصعاب التي تواجههم ليكونوا نبراس خير في أسرهم ومجتمعهم.

ويمكن أن نميز في مسيرتنا لأزيد من خمسة عشر سنة من الاشتغال مع أسر اليتامى المكفولة بين ثلاثة محطات أو مراحل متدرجة:

  • الأولى: انصب اهتمامنا فيها عل تحقيق هدفين:

تعميم تمدرس الأيتام الذين هم في سن التمدرس حيث انتهجنا سياسة الربط اللازم بين كفالة اليتيم وتمدرسه مصحوبا بتوعية وتحسيس مستمرين لوسطه بأهمية تعلم اليتيم.

  • انقاد الأيتام المنقطعين عن التمدرس عبر إلحاقهم بفصول التربية غير النظامية ثم إدماجهم في التعليم العمومي.
  • تحفيز الأرامل على الالتحاق بفصول محو الأمية والتأهيل الحرفي تنمية لذواتهن ولمصاحبة أطفالهن في تمدرسهن.

الثانية: كان الاهتمام منصبا على:

تمديد العمر والزمن المدرسي لليتيم عبر تقديم الدعم المختلف للمتمدرسين في المرحلة الثانوية (مصاريف النقل والدعم المدرسي، المراجع والمصادر، االمخيمات الربيعية، الجوائز للمتفوقين، الإيواء للفتيات) والجامعية (منحة الطالب، طبع البحوث، الأنشطة الموازية والرحلات، الإيواء للطالبات)

  •  تحسين النتائج الدراسية للمتمدرسين عبر تحديد مجالات التعثر والبحث عن سبل لتجاوزها(حصص الدعم والتقوية) والتحفيز (ربط المخيمات الصيفية بتحقيق نتائج جيدة).
  • الثالثة: وهي التي نسعى اليوم عبر مشروع الكفالة التعليمية لتحقيقها

المعالجة والتصدي المبكر لعوامل التعثر الدراسي لدى اليتيم وفي مقدمتها عدم استفادته من التعليم الأولي وعدم استفادته في المرحلة الابتدائية من برامج علاجية لتأخره الدراسي وعدم مواكبته ببرامج للدعم والتقوية في المراحل الدراسية المختلفة.

  • الاهتمام المبكر بالمتميزين لمواكبة مواهبهم ببرامج تشحد تفوقهم
  • وعود مشروع الكفالة التعليمية :

هذا المشروع يطمح إلى فتح أبواب الأجر العظيم أمام أهل الخير، كما أننا نحمي اليتيم من العوائق التي تحول دون تفجير طاقاته الإبداعية الكامنة.

عبر كفالة اليتيم التعليمية/ الدراسية سنتمكن من المتابعة المبكرة والمواكبة لمسيرة اليتيم التعليمية، ونكون بذلك قد ساهمنا في جعل هذا اليتيم إضافة صالحة لأسرته ولمجتمعه، مذللين العقبات المادية والتعثرات الموضوعية  التي تعتبر حائط صد بينه وبين  حقه في تعليم ملائم ومتميز، وذلك عبر خطة متكاملة.

توسيع وتعميم استفادة الأيتام من التعليم الأولي :

يكتسي التعليم ما قبل المدرسي دورا مهما في الحد من الهدر والفشل المدرسي عند الطفل عموما، إذ يكتسب الطفل عبره مهارات تواصلية واندماجية وينمي إدراكه الحسي وفضوله المعرفي. ونحن نراهن على تعميم ولوج اليتيم للتعليم الأولي كمدخل رئيس لوقايته من التعثر الدراسي.

وسنعمل على تنظيم ورشات تحسيسية بأهمية التربية ما قبل المدرسية للأمهات الأرامل ودعم الأسر عبر تسديد مصاريف التعليم الأولي وفتح أقسام التعليم الأولي بمراكز الجمعية وتنظيم دورات تكوينية لفائدة المكونات والمربيات.

  • – العلاج التأسيسي لمهارات القراءة والكتابة:

سنعمل على  تأهيل الأيتام المتمدرس في المرحلة الابتدائية من ضعيفي القراءة والكتابة .

– مجموعات التقوية والدعم

سنسعى إلى تنفيذ حصص التقوية والدعم للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية  داخل مراكز الجمعية بهدف تحسين مستوي اﻷيتام الدراسي في المواد  دراسية الأساسية “اللغة العربية – اللغة الفرنسية –  اللغة الإنجليزية – الرياضيات – الفيزياء – العلوم الطبيعة ….’

– المخيمات التعليمية والأيام المفتوح

تنظيم أيام مفتوحة، للأنشطة التعليمية وألعاب الترفيه الهادفة، وذلك من أجل تحفيز اليتامى واستمرارهم في العملية التعليمية.

  • توسيع استفادة اليتامى في المرحلة الإعدادية من المخيمات الربيعية التعليمية.

– توفير المكتبات وقاعات المراجعة

فتح قاعة استذكار بمراكز الجمعية والمراكز  الشريكة، وهي مجهزة بالأثاث الكامل للمراجعة والخدمات التعليمية المتنوعة، حيث نوفر أماكن قريبة ومريحة للدراسة لفائدة الأيتام الذين لا يقطنون بمنازلهم.

– المنح الدراسية المباشرة للطلبة الجامعيين

تعميم المنح التعليمية على كل الطلبة الجامعيين لتمكينهم من تسديد نفقات الدراسة واقتناء مستلزماتها (حواسيب، مراجع ،مطبوعات نقل..)

 

– اللباس والكسوة المدرسية

سنعمل على توفير اللباس المدرسي والرياضي لليتيم في المرحلة الابتدائية.

  • سنعمل على توفير كسوة شتوية واخرى ربيعية لكل يتيم متمدرس.

– التدريب و التأهيل

سنقوم بالتنسيق مع عدد من المعاهد المتخصصة في هذا المجال  لتوفير التدريب والتأهيل المناسب بكلفة اجتماعية.

– الإيواء

سنعمل على إيواء 90 طالبة من الفتيات اليتيمة والقرويات بدار الطالبة، عبر توفير الإيواء والإطعام وبرامج الدعم المدرسي والمواكبة الاجتماعية والنفسية، لنخرج أطرى كفأة ومتميزة.