fbpx

جمعية العون والإغاثة توقع شراكة مع مؤسسة proinsur Maroc لصناعة أجزاء السيارات

وقعت كل من جمعية العون والإغاثة وشركة   Procesos Industriales Del sur Maroc SARL-AU المتخصصة في صناعة أجزاء السيارات بالمنطقة الحرة بطنجة اتفاقية شراكة وتعاون يوم السبت 10 نونبر 2018 بمركب الرعاية الاجتماعية للجمعية.

جمعية العون والإغاثة i1 جمعية العون والإغاثة توقع شراكة مع مؤسسة proinsur Maroc لصناعة أجزاء السيارات أخبار سريعة الأخبار مختارات  فرص الشغل صناعة أجزاء السيارات شركة procesos خدمة اليتيم جمعية العون والإغاثة تعاون تشغيل الأيتام المجتمع المدني المبادرة اتفاقية شراكة

وقد وقع الاتفاقية عن جمعية العون والإغاثة رئيسها الأستاذ مصطفى بوكور فيما وقع الأستاذ محمد بناجي مسؤول الموارد البشرية عن شركة procesos بحضور مدري المؤسسة. وجاءت الاتفاقية ثمرة لرغبة من الطرفين في التعاون المشترك لخدمة الأيتام، حيث تهدف الاتفاقية لتنسيق الجهود بين المؤسستين من أجل خلق فرص الشغل  للأيتام المتخرجين أو الحاصلين على شواهد مهنية، بالإضافة إلى تداريب في مجال صناعة أجزاء السيارات.

جمعية العون والإغاثة 2V2A0002 جمعية العون والإغاثة توقع شراكة مع مؤسسة proinsur Maroc لصناعة أجزاء السيارات أخبار سريعة الأخبار مختارات  فرص الشغل صناعة أجزاء السيارات شركة procesos خدمة اليتيم جمعية العون والإغاثة تعاون تشغيل الأيتام المجتمع المدني المبادرة اتفاقية شراكة

وقد أعرب مسؤول الموارد البشرية لشركة procesos الأستاذ بناجي محمد عن مدى سروره بعقد اتفاقية الشراكة مع الجمعية ورغبته بدعم الأيتام والأرامل من خلال إتاحة فرص الشغل للخريجين منهم، متمنيا أن تساهم هذه الاتفاقية في تعزيز وتحسين الأوضاع الاجتماعية لليتيم.

فيما عبر رئيس الجمعية الأستاذ مصطفى عن مدى ارتياحه لتوقيع اتفاقية الشراكة والتعاون مع شركة procesos لصناعة أجزاء السيارات، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن الأهداف الإستراتيجية للجمعية الرامية إلى تحقيق كرامة أسرة اليتيم في مجتمع متضامن. وأن مثل هذه الشراكات من شأنها تعزيز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات المواطنة التي تهدف إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية للساكنة المحيطة بها.

وتعمل جمعية العون والإغاثة بالتعاون مع مختلف مكونات المجتمع المغربي من مؤسسات حكومية وشركات خاصة ومحسنين من أجل النهوض بأوضاع اليتيم المحتاج وأسرته. كما تولي الجمعية اهتماما خاصا بالجانب التنموي لهذه الأسر إما عبر المساهمة في التشغيل أو فتح آفاق للمبادرة عبر تمويل مشاريع صغرى مدرة للدخل كما هو الشأن بالنسبة للمستفيدين من حملة مشروعي كرامتي.