fbpx

650 ألف أسرة مغربية تعيلها نساء أرامل

نحن بحاجة إلى القضاء على الوصمة الاجتماعية والحرمان الاقتصادي الذي تعاني منه الأرامل، ومكافحة المخاطر العالية للاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي، وإزالة الحواجز التي تمنعهن من الوصول إلى الموارد والفرص الاقتصادية وتعيق قدرتهن في مستقبل أفضل.

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للأرامل 2015

23 يونيو اليوم العالمي للأرامل

إقراراً بالوضع الخاص للأرامل من كل الأعمار والمناطق و الثقافات، واعترافاً وتقديراً  لجهودهن في رعاية أطفالهن، وإعالة أسرهن، ولفتا للأنظار إلى واقع الأرامل وأطفالهن، وسعياً لتخفيف المعاناة التي تواجهها الأرملة فور وفاة زوجها، وحرصاً على تقديم المعونة للنساء ليواجهن الفقر ولكي يتمتعن بحقوقهن الاجتماعية الأساسية. تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 ديسمبر عام 2010، بموجب قرارها 189/65، الاحتفال باليوم العالمي للأرامل في 23 يونيو من كل عام[1].

و في رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة أول احتفال باليوم الدولي للأرامل في عام 2011، ورد الآتي: «ينبغي ألاّ تفقد أي امرأة حقوقها عندما تفقد زوجها، ولكن هناك ما يقدر ب 115 مليون أرملة يعشن الآن في حالة فقر، وتعرضت 81 مليون أرملة لاعتداء بدني. والفتيات المتزوجات من رجال أكبر سنا منهن بكثير عُرضة بوجه خاص للتعدي على حقوقهن. دعونا نغتنم مناسبة اليوم الدولي للأرامل للدعوة إلى حقوق جميع الأرامل كي يتسنى لهن التمتع بحياة أفضل وتحقيق ما لديهن من إمكانات عظيمة للإسهام في عالمنا[2].واليوم العالمي للأرامل محطة سنوية مهمة للتحسيس بواقع معاناة الملايين من الأرامل في العالم من الفقر المدقع والنبذ والعنف والتشرد والاعتداء

والتمييز بحكم القانون والعرف وبحكم انهيار قيم التراحم والتضامن في المجتمعات المحلية. وأيضا فرصة للتوعية بألوان الممارسات التي فيها «إساءة معاملة الأرامل وأطفالهن»، والتي تشكل انتهاكاً من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، وعقبة من العقبات التي تعترض سبيل التنمية في الوقت الراهن.

650 ألف أسرة مغربية تعيلها نساء أرامل

وإذا كان وضع الأرامل بالمغرب  قد ظل وضعا خفيا لعقود طويلة، تُغَيِّبُهُن الإحصاءات ويُغفلهن الباحثون، فإن الإحصاء العام للسكان والسكنى بالمغرب لسنة 2014، كشف – حسب ما نشرته المندوبية السامية للتخطيط – عن معطيات أولية دالة على الوضع الحرج للنساء الأرامل ببلادنا فمن بين 7 ملايين  و313 ألف و 806 أسرة محصاة يوجد هناك أزيد من مليون و186 ألف و 901 أسرة مغربية تـرأسها امرأة، أي ما يناهز أسرة من كل ستة، وتبقى هذه النسبة أعلى بالوسط الحضري 18,6% منها بالوسط القروي 11,6%.

كما أن اثنتين من كل ثلاث نساء ربات الأسر إما مطلقات (بنسبة 14% = أكثر من 170 ألفا)، أو أرامل (بنسبة 55%=   654.647أسرة). ووفق نفس المصدر، 39.4% من الأسر التي ترأسها نساء  تقطن في مساكن من غرفة أو غرفتين و13.4% فقط تقطن  في مساكن تضم خمس غرف أو أكثر. وفقط 17%منهن بلغن التعليم الثانوي أو العالي، و.67%من ربات الأسر لا يعرفن القراءة ولا الكتابة، (88% منهن بالوسط القروي). كما لا يتجاوز معدل نشاط ربات الأسر وولوجهن إلى سوق العمل 30% مقابل 81% بين الرجال أرباب الأسر.

[1]– نساء خفيات، مشاكل خفية ، اليوم الدولي للأرامل ،الامم المتحدة ، 2011 . www.un.org/ar/events/widowsday/background.

[2]– المصدر السابق