صبيحة تربوية بطنجة: جمعية العون والإغاثة تُدخل الفرحة على قلوب الأيتام جدبد

في بادرة إنسانية تعكس عمق التكافل الاجتماعي بمدينة البوغاز، نظمت جمعية العون والإغاثة، يوم الأحد 11 يناير 2026، صبيحة تربوية وترفيهية متميزة لفائدة أطفالها المكفولين. وقد احتضن مركب الرعاية الاجتماعية التابع للجمعية بطنجة هذه الفعالية، التي جاءت لترسخ قيم التضامن وتمنح الفئات الهشة مساحة من الأمل والتفاؤل.

شراكة مجتمعية لخدمة الطفولة

تأتي هذه المبادرة في إطار الأنشطة الراتبة التي دأبت الجمعية على تنظيمها، حيث تميز هذا النشاط بتعاون مثمر وشراكة استراتيجية مع جمعية الرسالة للتربية والتخييم. وقد وحد الطرفان جهودهما لخلق فضاء آمن ومحفز يستفيد منه 60 تلميذاً وتلميذة من أيتام الجمعية.

وفي هذا الصدد، لم تكن هذه الشراكة مجرد تعاون تنظيمي، بل كانت رسالة واضحة مفادها أن تضافر جهود المجتمع المدني يعد وسيلة فعالة لتحقيق التنمية الاجتماعية. وارتباطاً بذلك، سهر أطر الجمعيتين على توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا العرس التربوي المصغر.

فقرات متنوعة وجوائز تشجيعية

شهدت الصبيحة برنامجاً غنياً ومتنوعاً، استطاع أن يكسر روتين الحياة اليومية للأطفال المستفيدين. وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج تضمن:

  • ألعاباً حركية منظمة: ساهمت في تنشيط الأبدان وتعزيز روح الفريق.
  • عروضاً للبهلوان: رسمت الضحكات الصادقة على وجوه الصغار.
  • أناشيد حماسية: تفاعل معها الأطفال بكل عفوية وحيوية.

وعلاوة على ذلك، اختتمت الفعاليات بتوزيع جوائز تشجيعية على المشاركين، مما ترك أثراً طيباً في نفوسهم وعزز ثقتهم بأنفسهم.

تعزيز الصحة النفسية والدمج الاجتماعي

لم يكن الهدف من هذا النشاط الترفيه العابر فحسب، بل سعت جمعية العون والإغاثة من خلاله إلى تحقيق أهداف تربوية ونفسية عميقة. فمن جهة، يساهم هذا النوع من الأنشطة في تعزيز الدعم النفسي لليتيم، ومن جهة أخرى، يعمل على تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال ومساعدتهم على الاندماج الإيجابي في محيطهم.

وختاماً، تظل مثل هذه المبادرات شمعة تضيء دروب الأيتام والأسر المعوزة، وتؤكد ريادة جمعية العون والإغاثة في العمل الإنساني بجهة الشمال، داعية المحسنين والشركاء لمواصلة دعم مسيرة العطاء.

Footer Design
Scroll to Top