مشاركة أطفال مركز المرس في دوري الشطرنج بطنجة

في إطار برامجها التربوية الهادفة، شارك مستفيدو مركز المرس في دوري الشطرنج بمدينة طنجة. نظّم هذا الحدث الرياضي المتميز نادي “ClUB ECHECS TANGER”. علاوة على ذلك، احتضن فندق سولازور فعاليات هذا النشاط يوم الأحد 11 يناير 2026. تهدف جمعية العون والإغاثة من خلال هذه المبادرات إلى صقل مواهب الأطفال.

تفاصيل النشاط والمشاركة الفعالة

انطلقت فعاليات دوري الشطرنج من الساعة العاشرة صباحاً. واستمرت المنافسات الحماسية حتى الساعة الرابعة والنصف مساءً. من جهة أخرى، عرف النشاط مشاركة 18 مستفيداً من مركز المرس. ينتمي هؤلاء الأطفال إلى فئات عمرية مختلفة. حيث يتابعون دراستهم في السلكين الابتدائي والإعدادي. بالإضافة إلى ذلك، رافقت مؤطرتان من الجمعية هؤلاء الأبطال الصغار. سهرت المؤطرتان على ضمان حسن التنظيم طيلة اليوم. كما قدمتا الدعم النفسي والتوجيه اللازم للمشاركين.

أجواء المنافسة والروح الرياضية

شهد دوري الشطرنج أجواءً إيجابية للغاية. حيث أبان المستفيدون عن روح رياضية عالية جداً. وتفاعل الأطفال بشكل متميز مع مجريات المباريات. زيادة على ذلك، سادت قيم الانضباط والتنافس الشريف بين جميع اللاعبين. لقد كانت فرصة رائعة لاختبار قدراتهم الذهنية أمام منافسين آخرين. وبالتالي، اكتسب الأطفال ثقة كبيرة في أنفسهم من خلال هذا الاحتكاك المباشر.

الأثر التربوي والمهاري على المستفيدين

تولي جمعية العون والإغاثة أهمية قصوى لمثل هذه الأنشطة. حيث ساهمت المشاركة في دوري الشطرنج في تنمية مهارات التركيز لدى الأطفال. فضلاً عن ذلك، عززت اللعبة قدرات التفكير الاستراتيجي لديهم. يتعلم الطفل من خلال الشطرنج كيفية التخطيط المسبق. كما يتدرب على الصبر واتخاذ القرارات الصائبة. لذلك، يعتبر هذا النشاط تمريناً عقلياً متكاملاً يخدم المسار الدراسي للأيتام.

ختام النشاط وتوزيع الجوائز

في ختام دوري الشطرنج، أعلنت اللجنة المنظمة عن أسماء الفائزين. وزع المنظمون الجوائز على المشاركين المستحقين في جو احتفالي بهيج. ونتيجة لذلك، خلف هذا التكريم أثراً طيباً في نفوس المستفيدين. شعر الأطفال بتقدير كبير لمجهوداتهم الذهنية. مما شكل لهم تحفيزاً قوياً للاستمرار في ممارسة هذه الرياضة النبيلة.

رؤية الجمعية المستقبلية

يعد هذا النشاط تجربة ناجحة بكل المقاييس. فهو يعزز انفتاح المستفيدين على الأنشطة الذهنية الهادفة. كما يكرس أهمية المشاركة في التظاهرات التربوية ذات البعد التكويني. إننا في جمعية العون والإغاثة نؤمن بأن كفالة اليتيم تشمل بناء شخصيته المتوازنة. ولهذا السبب، سنواصل دعم انخراط أبنائنا في مختلف المحافل الرياضية والثقافية.

ساهم معنا في صناعة مستقبل أفضل للأيتام. تبرع الآن لدعم الأنشطة التربوية لجمعية العون والإغاثة.

Footer Design
Scroll to Top