أثركم باقٍ لا يغيب… كيف صنعتم الأمل لآلاف الأسر المغربية المتعففة؟ جدبد

أيها المحسنون الكرام، شركاء الخير وصناع الأمل،

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. نكتب إليكم اليوم بقلوب تملؤها مشاعر الشكر والامتنان العميقة. لقد انقضى شهر رمضان المبارك، لكن أثر جودكم وإحسانكم لا يزال ينبض بالحياة في قلوب آلاف الأسر المغربية المتعففة، وفي عيون الأيتام التي أشرقت بالفرحة بفضلكم.

في جمعية العون والإغاثة، نؤمن إيماناً راسخاً بأنكم لستم مجرد داعمين، بل أنتم شركاء حقيقيون في صناعة التغيير. وتجسيداً لمبدأ “الشفافية” الذي يمثل العهد بيننا وبينكم، يسعدنا أن نضع بين أيديكم حصيلة إنجازات حملة رمضان وحملة “الأمان السكني”، لتروا بأعينكم ثمرة صدقاتكم وزكواتكم على أرض الواقع:

📊 حصاد الخير بفضل عطائكم:

  • 📦 قفة رمضان (2,886 مستفيد): وفرنا المؤونة الأساسية لأسر متعففة طيلة الشهر الفضيل، ليصوموا بكرامة وطمأنينة.
  • 🍲 إفطار الصائم (3,055 مستفيد): قدمنا وجبات الإفطار الدافئة للأيتام والأرامل في أجواء احتفالية جسدت أسمى معاني التكافل الاجتماعي المغربي الأصيل.
  • 🌾 زكاة الفطر (2,120 مستفيد): أدينا الأمانة وأوصلنا زكاتكم لمستحقيها، لنغنيهم عن السؤال في يوم الجائزة.
  • 👕 كسوة العيد (1,915 مستفيد): بفضلكم، لم يشعر أي يتيم بالنقص! وفرنا لهم ملابس العيد الجديدة ورسمنا البسمة على وجوههم البريئة.
  • 🎈 حفل العيد للأيتام (800 مستفيد): توجنا فرحة العيد بحفل بهيج في فضاء للألعاب بمدينة طنجة، جمع الأيتام وأمهاتهم في لحظات لا تُنسى من السعادة.

✨ مسيرة الخير مستمرة.. لا تتوقفوا عن صناعة الأمل!

يقول حبيبنا المصطفى ﷺ: “أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا” وأشار بالسبابة والوسطى. أحبتنا في الله، الحاجة لا تنتهي بانتهاء المواسم، فهناك دائماً أسرة تنتظر تدخلاً عاجلاً، ويتيم يحتاج إلى كفالة، وسقف بيت يحتاج إلى ترميم ليقي أهله حر الصيف وبرد الشتاء.

ندعوكم لمواصلة هذه المسيرة المباركة. دعمكم المستمر هو شريان الحياة الذي يضمن استدامة هذه المشاريع الإنسانية.

شكراً لكم من القلب، نيابة عن كل أرملة ساهمتم في سترها، وكل يتيم مسحتم على رأسه. جعل الله ما قدمتموه صدقة جارية في ميزان حسناتكم.

مع خالص التحيات والدعوات، فريق جمعية العون والإغاثة

Footer Design
Scroll to Top